الأربعاء 28 تشرين الأول 2026
مسؤولية وحرية
الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون The General Authority for Radio and Television

بعد غياب 15 عاماً.. الهيئة تعود إلى منصات التتويج العربية بأربع جوائز من تونس

«خارج اللعبة» و«المذيع الصغير» و«أمة الحروف» من إذاعة دمشق، وفيلم «قصر العظم» من قناة السورية، تحصد جوائز المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بدورته الـ26.

25.09.2026 · الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون
بعد غياب 15 عاماً.. الهيئة تعود إلى منصات التتويج العربية بأربع جوائز من تونس

تونس — حصدت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أربع جوائز في مسابقات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بدورته السادسة والعشرين، الذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية. وهي أول مشاركة سورية في مسابقات الاتحاد منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

الأعمال الفائزة

العملالجهةالجائزة
برنامج «خارج اللعبة»إذاعة دمشقالجائزة الأولى — المسابقات الإذاعية الرئيسية
فيلم «قصر العظم»قناة السوريةالجائزة الأولى — التبادل البرامجي التلفزيوني
برنامج «المذيع الصغير»إذاعة دمشقالجائزة الثانية — المسابقات الإذاعية الرئيسية
برنامج «أمة الحروف»إذاعة دمشقالجائزة الثانية — التبادلات البرامجية الإذاعية

وكانت الهيئة قد دخلت المهرجان بسبعة برامج إذاعية من إنتاج إذاعة دمشق، تنوّعت بين الطفولة والتراث والثقافة والرياضة. وشاركت أيضاً بأفلام وثائقية وتقارير تلفزيونية، منها «اليوم الجديد.. عيد النوروز» و«لم أجد فيلماً في مخيم اليرموك».

حضور يتجاوز الجوائز

أقامت الهيئة جناحاً خاصاً في معرض المهرجان، واستقبل وفوداً من مؤسسات إعلامية عربية عدة. وعقد وفدها برئاسة المدير العام علاء برسيلو لقاءات مع مؤسسة التلفزة التونسية، ووزارات الإعلام في لبنان وعُمان والكويت، ومؤسسة قطر للإعلام، والمؤسسة اليمنية للإذاعة والتلفزيون، ومؤسسة «عرب سات».

وقال المدير العام علاء برسيلو إن هذه النتائج «شهادةٌ على أن الإنتاج الإعلامي السوري يمتلك القدرة على الحضور والمنافسة في المحافل العربية». وأكد أن كل نجاح يتحقق باسم المؤسسة «ثمرة جهد جماعي».

الطريق إلى تونس

سبقت المهرجان مشاركةُ الهيئة في الدورة الـ89 لاجتماعات اللجنة الإدارية والمالية والقانونية للاتحاد. وجاءت هذه المشاركة بعد أن استعادت الهيئة مكانها في اللجنة والاتحاد. ووصف مدير قناة الإخبارية السورية جميل سرور مشاركة العام الماضي بأنها كانت «استكشافية»، رُسمت بعدها خطة للمنافسة بقوة.